منتديات شباب الإخوان المسلمون
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عزيزي الزآئر/ة يشرفنآ جدآ تسجيلكـ معنا في المنتدى

و يسعدنا ايضا تسجيل دخولك اذا كنت مسجل لدينا

مع تحيــــــات
إدارة المنتدى


************************



منتديات شباب الإخوان المسلمون

هي منتديــــات اسلامية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
الشيخ جاويش : الترابي لم يكن في يوم من الأيام مؤمناً بفكر الحركة الاسلامية وطرحها ، إنما استغلها لمآرب شخصية.
... الشيخ علي جاويش : تحالفنا السابق مع الحكومة أملته ضرورات الخوف علي الأمة عقب توقيع إتفاقية نيفاشا واليوم ليس للجماعة أي مشاركة في الحكم.
الشيخ علي ﺟﺎﻭﻳﺶ المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان : ﺧﻼﻓﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺣﻮﻝ ******ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺒﺎﺩﻱ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ
********** المرشد العام يهنئ الشيخ جاويش بانتخابه مراقبًا عامًّا لإخوان السودان فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين يهنئ فضيلة الشيخ علي محمد أحمد جاويش بانتخابه مراقبًا عامًّا للإخوان المسلمين بالسودان. ويسأل الله تعالى أن يوفقه وإخوانه في خدمة السودان الشقيق والأمتين الإسلامية والعربية.. إنه سميع مجيب. كما يوجِّه التحية والتهنئة إلى الإخوان المسلمين بالسودان؛ بمناسبة انتخاب مجلس الشورى الجديد.

شاطر | 
 

 راغب السرجاني : أمريكا وراء وقف المد الإسلامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معاذ الصادق
مشرف الطب والصحة
مشرف الطب والصحة
avatar

تاريخ التسجيل : 29/01/2012
مشاركات : 21
معدل تقييم المستوى : 0
الدولة : السودان

مُساهمةموضوع: راغب السرجاني : أمريكا وراء وقف المد الإسلامي   الإثنين يونيو 25, 2012 8:21 am






[b]أوضح الداعية والمفكر الإسلامي؛ الدكتور راغب السرجاني؛ رئيس مجلس إدارة مركز الحضارة للدراسات التاريخية بالقاهرة؛ أن "الولايات المتحدة وأعوانها يستهدفون وقف المدِّ الإسلامي في أفريقيا، والاستيلاء على البترول السوداني، والسيطرة على منابع النيل، والاستفادة من خصوبة أراضي السودان سلة غذاء العالم العربي"؛ معتبرًا أن "الاستفتاء المقرر لاستقلال جنوب السودان صناعة أمريكية 100%"
[b]


[b]وتساءل الدكتور راغب السرجاني؛ الأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة؛ في حوار خاص لمركز صناعة الفكر للدراسات": "كيف أصبحت العراق بعد سبع سنوات من الاحتلال الأمريكي؟"، وأجاب السرجاني بقوله: "يمكننا باختصار شديد القول بأن حصاد احتلال العراق لا يقل عن: 2 مليون قتيل، وقرابة 30 ألف معتقل بسجون الاحتلال والحكومة الموالية له، إضافة إلى أكثر من 6 مليون مشرد، غير حالة الفوضى الأمنية غير المسبوقة في تاريخ العراق".

[b]

[b]وأشار السرجاني؛ إلى أن: "من أهم الكوارث التي وقعت بالعراق خلال الاحتلال حل الجيش العراقي الذي كان في عداد أقوى جيوش العالم، وتسريحه"؛ مضيفًا: "وعلميًا أصبحت العراق متخلفة بمعنى الكلمة؛ حيث دُمِّرت البنية التحتية العلمية تمامًا، وأغلقت الجامعات الكبرى، ودمرت آلاف المدارس، وهاجرت آلاف العقول المتميزة، كما أصبحت العراق من أفقر دول العالم اقتصاديًا، هذا بخلاف الدعم الأمريكي للفتنة الطائفية، التي ستزيد العراق تقطيعا لأواصره".

[b]

[b]وشدد السرجاني على أن "الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس" له جذور تاريخية؛ تتعلق باختلاف الأيديولوجيات، وتنوع الأفكار، فبينما تميل "فتح" لما يسمى بـ"الحوار مع إسرائيل"، تقود "حماس" المقاومة ضد الكيان الصهيوني، وترى فيها الخلاص من الاحتلال"؛ متعجبًا من أن "كلّ التنازلات التي قدمتها فتح مقابل وعد مكذوب بإقامة دولة فلسطينية بلا مقومات؛ فلا جيش ولا سلاح ولا مطارات ولا...إلخ، وهو وعد استهدف ضرب المقاومة الفلسطينية التي تتزعمها حماس".

[b]

[b]واختتم السرجاني بقوله: "أكثر ما لفت أنظارنا خلال السنوات الأخيرة هو الموقف التركي الصلب والواضح من الملف الصهيوني في فلسطين؛ فلقد استطاع القادة الإسلاميون الأتراك أن يتركوا أثرًا إيجابيًّا هائلاً في نفوس الشعوب الإسلامية"؛ مشيرًا إلى أن "لتركيا جيش قوي؛ وهو من أقوى الجيوش الإسلامية الآن؛ كما أنه ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة، وثامن أكبر جيش في العالم كله".

[b]

مزيد من التفاصيل في نص الحوار التالي:

[b]* نبدأ من حركة حماس ما الخيار الاستراتيجي المفروض في رؤيتها ؟

[b]

[b]** الاستمرار في المقاومة هو المشروع الرئيسي لتعطيل كل مخططات الكيان، ولذلك أنا أطالبها بألا تتخلى عن المقاومة، وأن تسير وفق المنهج الذي وضع منذ النكبة حتى الآن لإقصاء الاحتلال واستعادة فلسطين مرة أخرى من أيدي الصهاينة، وأقول لهم لا تنظروا إلى من يريدون أن يوقفوا مسيرتكم وفيكم قال الله تعالى: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [التوبة: 79].

[b]

[b]إنهم يسخرون الآن من الذين يجاهدون في سبيل تحرير بلادهم من الاحتلال، مع أن المجاهدين يمارسون شعيرة هي ذروة سنام الإسلام، ويسخرون من صواريخهم البدائية، مع أنهم بذلوا في صناعتها أقصى ما يستطيعون، وما دفعهم إلى استعمالها إلا أن العرب المحيطين بهم يمنعون عنهم الصواريخ الحديثة والأسلحة المتطورة، بل وأحيانًا يمنعون عنهم الطعام والشراب والدواء، ولذلك فلا بديل عن المقاومة مهما علت أصوات الخائنين.

[b]

[b]

[b]

[b]* ما رأيكم كمراقب للوضع في السودان؛ وهل ماتم من عملية الاستفتاء وفصل الجنوب صناعة أمريكية تهدف إلى تقسيم السودان وفق الخطة الإستراتيجية بتقسيم العالم العربي إلى وحدات صغيرة؟

[b]

[b]** كلنا يعلم علم اليقين أن أمريكا ومعها أوروبا لا تفتئان تحاربان المسلمين وتبيدانهم في كل مكان من الأرض تصل أيديهما إليه؛ فما بالهما بقضية هامة كالقضية السودانية، ولذلك فموضوع الاستفتاء هو صناعة أمريكية لا محالة، وبالتالي سينتهي الوضع إلى ضياع الجنوب وتكوين دولة هناك، ذلك أن الولايات المتحدة وأعوانها لهم عدة أهداف من ذلك أولها: خوف الدول الصليبية الاستعمارية من انتشار المدِّ الإسلامي في أفريقيا وسطاً وجنوباً، وخاصة في جنوب السودان.

[b]

[b]وثانيها: البترول السوداني، ومحاولات الاستيلاء عليه، من الشركات الكبرى بهذه الدول الاستعمارية الصليبية، حيث يصل الإنتاج الحالي إلى 350 ألف برميل يوميًا واحتياطي يصل إلى 3 مليار برميل؛ وثالثها السيطرة على منابع النيل، ورابعها: الاستفادة من خصوبة أراضي السودان سلة غذاء العالم العربي، في توفير الغذاء بأنواعه لكل الدول الاستعمارية المشاركة في إشعال الأزمة، مع إبقاء الوضع في شمال السودان على ما هو عليه من عدم استخدام هذه الأراضي بالصورة التي تخدم السودان، والعالم الإسلامي، وذلك من خلال إبقائه في دوامة الصراع، والضغط عليه باستخدام سلاح المياه

[b]

[b]ومن هنا أطالب بضرورة أن تدخل السودان في بؤرة اهتمام العالم الإسلامي، لحمايته من المخطط الصليبي؛ لتقسيمه والسيطرة على ثرواته، ولا بد من فهم قضية السودان بشكل عام، ودارفور بشكل خاص، لأن هذا الإقليم يتعرض لمخطط فرنسي للاستحواذ عليه لأنه يتاخم دول الفرانكفونية التي تتحدث الفرنسية هذا غير المحاولات البريطانية للسيطرة عليه أيضًا، لما يملكه هذا الإقليم من ثروات هذا غير الهدف الأسمى وهو القضاء على الإسلام فيه ووقف انتشاره بوسط أفريقيا.

[b]

[b]

[b]

[b]* أمريكا قررت الانسحاب من العراق ، فهل تعتقدون أن هذا القرار سيتحقق بالفعل؟، وما هي الأسباب الحقيقية التي دفعت أمريكا للتعجيل بالانسحاب؟!، وهل تعتقدون أن المقاومة العراقية ستتواصل أم أن هذا الانسحاب سيضع حدًا لها؟

[b]

[b]** بالطبع لا.. فلن يكون هناك انسحاب أمريكي من العراق، ولكن هذه ليست المشكلة وإنما كيف أصبحت العراق بعد الاحتلال الأمريكي؟، وأقول: إننا إذا قيمنا النتائج بعد سبع سنوات من الاحتلال، حيث بلغ قتلى الشعب العراقي في هذه السنوات السبع عددًا لا يمكن تخيله، ربما يتخطى حاجز الاثنين مليون قتيل، هذا غير ما يقرب من 30 ألف معتقل بسجون الاحتلال والحكومة الموالية له، كما بلغ عدد المشردين العراقيين أكثر من 6 مليون عراقي

[b]

[b]هذا غير حالة الفوضى الأمنية التي تتعرض لها العراق الآن غير مسبوقة في تاريخ العراق كله، بل لعلها غير مسبوقة في تاريخ المنطقة بكاملها، ومن بين أهم الكوارث التي وقعت بالعراق هي حل الجيش العراقي، وهو ما يجعل البلاد عرضة لأي تدخل خاصة التدخل الإيراني، ومن الناحية العلمية أصبحت دولة العراق متخلفة بمعنى الكلمة، فقد دُمِّرت البنية التحتية العلمية تمامًا، وأغلقت الجامعات الكبرى، بل ودمرت آلاف المدارس، وتسابقت العقول العراقية المتميزة في الخروج من العراق، والهجرة إلى أي مكان في العالم.

[b]

[b]أما عن الوضع الاقتصادي في العراق فلا يحتاج إلى تعليق، فبعد أن كانت العراق من أغنى دول العالم، ومن الدول التي تستقبل العمال والفلاحين والمهنيين الراغبين في الثراء، تبدَّل الحال تمامًا حتى أصبحت من أفقر دول العالم! مع أنها تعوم على بحيرة من النفط تختزن ثاني مخزون بترولي في العالم، فضلاً عن بقية الثروات المعدنية والزراعية، هذا غير الدعم الأمريكي للفتنة الطائفية والتي ستزيد العراق تقطيعا لأواصره وستترك العراق على طبق من ذهب لإيران تفعل به ما تشاء بل أن التهديد الإيراني لم يتوقف عند العراق فقط وإنما امتد للبحرين والإمارات أيضًا وربما المنطقة بأسرها.

[b]

[b]

[b]

[b]* أثناء حصار غزة برز الدور التركي جليًا، فهل تعتقدون أن تركيا تلعب اليوم دورًا مركزيًا في القضية الفلسطينية؟، وما الدوافع التركية التي أدت إلى هذا الاستيقاظ المتأخر نحو القضية الفلسطينية؟

[b]

[b]** نعم.. بالفعل إن أكثر ما لفت أنظارنا خلال السنوات الأخيرة هو الموقف التركي الصلب والواضح من الملف الصهيوني في فلسطين.. لقد استطاع القادة الإسلاميون الأتراك أن يتركوا أثرًا إيجابيًّا هائلاً في نفوس الشعوب الإسلامية، على الرغم من العلاقة التاريخية القوية بين تركيا والكيان الصهيوني، وظهر ذلك في تصعيد متدرج متميز، يدل على أن السياسيين الأتراك يُديرون الأزمات باحترافية عالية وبفهم عميق.

[b]

[b]كما رأينا ترحيبًا تركيًا رسميًّا واضحًا بفوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، وهي بذلك لا تتحدى الكيان الصهيوني فقط، بل تتحدى القوى الدولية المختلفة وفي مقدمتها أمريكا، بل إنها استقبلت قيادات حماس على الأراضي التركية في مباركة لم نَرَ لها مثيلاً في كافة الدول الإسلامية.

[b]

[b]
[b]

[b]* وهل هذا ناتج عن تراجع الدور المصري بشكل خاص، والعربي بشكل عام نحو دعم القضية الفلسطينية؟

[b]

[b]** الحقيقة أنني لا أود الربط بين تراجع الدور المصري وعودة الدور التركي للساحة العربية والإسلامية؛ وإنما هذا الأمر يرتبط بوصول حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية إلى الحكم في تركيا، وبالتالي فإن هذا الحزب نجح في أن تستعيد تركيا مكانتها على كافة الأصعدة بدأتها بإذابة الجليد مع سوريا ثم اهتمت كثيرًا بالدول الإسلامية المتحررة من الاتحاد السوفيتي؛ مثل: كازاخستان، وأوزبكستان.. وغيرهما، فأقامت معها علاقات قوية، بالإضافة لتحسن الاقتصاد التركي بصورة مذهلة في زمن حزب العدالة والتنمية الإسلامية؛ فقد قفز الناتج القومي الإجمالي من 300 مليار دولار سنة 2002م إلى 750 مليار دولار سنة 2008م، أي بزيادة تساوي 150%، وبمعدل نموٍّ وصل إلى 6.8%.

[b]

[b]كما أن لتركيا جيش قوي جدا؛ وهو من أقوى جيوش الأمة الإسلامية التي تشبه الجسد الممزق الذي ينزف من كل مكان، بل إنه لا يُقَارَن بالجيوش الإسلامية، فهو ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ثامن أكبر جيش في العالم، وهو أكبر من الجيشين البريطاني والفرنسي مجتمعين.. يأتي هذا كله في ظل ضعف عربي ظاهر، وتخاذل في كثير من القضايا، وعلى رأسها قضية فلسطين، وبالتالي فإن الساحة خاوية لأن تتقدم تركيا المنطقة وتقودها مستقبلا وهو دور أن استمر فإنه سيخدم المنطقة والقضية الفلسطينية لا محالة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
راغب السرجاني : أمريكا وراء وقف المد الإسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الإخوان المسلمون :: المنتديات العامة :: منبر الحوار العام-
انتقل الى: