منتديات شباب الإخوان المسلمون
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عزيزي الزآئر/ة يشرفنآ جدآ تسجيلكـ معنا في المنتدى

و يسعدنا ايضا تسجيل دخولك اذا كنت مسجل لدينا

مع تحيــــــات
إدارة المنتدى


************************



منتديات شباب الإخوان المسلمون

هي منتديــــات اسلامية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
الشيخ جاويش : الترابي لم يكن في يوم من الأيام مؤمناً بفكر الحركة الاسلامية وطرحها ، إنما استغلها لمآرب شخصية.
... الشيخ علي جاويش : تحالفنا السابق مع الحكومة أملته ضرورات الخوف علي الأمة عقب توقيع إتفاقية نيفاشا واليوم ليس للجماعة أي مشاركة في الحكم.
الشيخ علي ﺟﺎﻭﻳﺶ المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان : ﺧﻼﻓﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺣﻮﻝ ******ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺒﺎﺩﻱ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ
********** المرشد العام يهنئ الشيخ جاويش بانتخابه مراقبًا عامًّا لإخوان السودان فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين يهنئ فضيلة الشيخ علي محمد أحمد جاويش بانتخابه مراقبًا عامًّا للإخوان المسلمين بالسودان. ويسأل الله تعالى أن يوفقه وإخوانه في خدمة السودان الشقيق والأمتين الإسلامية والعربية.. إنه سميع مجيب. كما يوجِّه التحية والتهنئة إلى الإخوان المسلمين بالسودان؛ بمناسبة انتخاب مجلس الشورى الجديد.

شاطر | 
 

 بقلم/ الشيخ الوالد /صادق عبد الله عبد الماجد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إدارة المنتدى
 
 
avatar

تاريخ التسجيل : 29/01/2012
مشاركات : 87
معدل تقييم المستوى : 0

مُساهمةموضوع: بقلم/ الشيخ الوالد /صادق عبد الله عبد الماجد    الخميس مايو 02, 2013 4:24 pm





مثلما ينتظر الغيث الهتون الأرض الجدباء، كان السودان في نهايات السنوات الأربعين من هذا القرن ، ينتظر التحرر كاملاً من ربقة التدين التقليدي الخالي من روح الدين وحقائقه ، بما نسجه حوله النفوذ الاستعماري الذي ران على السودان نحواً من نصف قرن ، في أعقاب الثورة المهدية التي نشرت ظلالها على البلاد نحواً من ستة عشر عاماً .

كان طبيعياً أن تتجه السلطة الاستعمارية الجديدة إلى تغيير نمط الحياة ، ومحاولة إطفاء ذلك التوجه الجديد بكل الوسائل ، فعمدت إلى مناهج التعليم – على قلتها وندرتها - لترسي من خلالها أساساً يقوم على هوامش من الحياة المادية التي جعلت من مفهوم الدراسة في المدارس الأولية طريقاً للعيش وللوظيفة ، كما جعلت من مفهوم الدراسة في (خلاوى القرآن) طريقاًُ للجمود وشظف العيش ، والبعد عن المفهوم (الحضاري) !! الجديد للدارسين فيها ! وانشطرت الحياة الاجتماعية عند ذلك إلى شقين غير متجانسين ، حين برزت إلى السطح بعد سنوات من ذلك مجموعة من المثقفين الذين لا يربطهم بالدين سوى خيط رقيق ضعيف لا يقوى على مواجهة ولا يعين على خير .

وفي الجانب الآخر من هذا الواقع خريجون من (لمعاهد الدينية ) التي أريد لها أن تدرس العلوم الشرعية وغيرها ، ولكن بمعزل تام عن مراد الشرع من هذه الدراسة في بناء شخصية المسلم الواعي الذي يدرك أن له رسالة عليا ومسئولية كبرى نحو المجتمع الذي هو جزء منه .

وبين أولئك وهؤلاء جموع من الطرق الصوفية التى لها وسائلها في فهم واقعهم وأهدافهم ودورهم ، الذي لم يكن ليخرج عن دائرة (الحلقة) التى يمارسون فيها شعائرهم .. ومن ثم لم يكن لهم من خطر سياسي يخشاه الاستعمار الجديد ، وبقي في المخطط الجديد أمر بالغ الأهمية ، لابد للاستعمار أن يقف لديه ردحاً من الزمن قبل أن يتجاوزه ، فقد جاء هذا الاستعمار في أعقاب ثورة إسلامية لها أنصارها ومؤيدوها ؛ وفي نفوسهم جراحات وآلام ، ولابد من الاطمئنان الى جانبهم ومنحهم الحق في الوجود وفي الإحساس بالكيان الفاعل فكانت (طائفة الأنصار) بقياداتها وأهدافها وتنظيمها .. بل وكان لقيادتها وقتئذ دور معلوم في استقرار الأحوال ، وفي الاكتفاء في ذات الوقت بالإحساس بالانتماء إلى تراث المهدية موصولة بها حبالهم وقلوبهم .

والى جانب أولئك وضعت البذرة الأولى ( الطائفة المراغنة) حيث كان لزعيمها أيضاً دور بارز في التوازن الذي حقق الكثير من الراحة النفسية للاستعمار الجديد ، بما كان يقوم به من تقريب هؤلاء إليه حيناً وإقصاء أولئك عنه حيناً آخر بمقدار الجرعات اللازمة وقتذاك ، في عملية تبادل مستمرة بين الطائفتين .ووسط كل تلك الحقائق التي قامت على مسرح البلاد خلال ما يقرب من الخمسين عاماً ، كان الإسلام يبحث عن صيحة داوية تؤذن بالعودة إليه من جديد .. صيحة ترد إليه نقاءه وصفاءه ، وتعيد سيرته للناس قرآناً يسعى بين أيديهم ، ويهديهم للتى هي أقوم ، ويرفع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ، وعند ذلك فقط – والله أعلم حيث يضع رسالته – أذن مؤذن في المدينة يدعو إلى الله على بصيرة ، حاملاً لواءً ربانياً ، داعياً الى الوحدة والاعتصام ، والى الملاذ في منهج الله ، وفي دعوة رسوله تجديداً لمفهومها وممارستها ، وتأصيلاً لمنهجها وتثبيتاً لدعائمها.

وإذا بتلكم الصيحة الداوية المتجردة تتكشف عن ميلاد هذه الدعوة المباركة في السودان ، يحدوا ركبها وينظم صفوفها ، ويقيم دعائمها ، إمام المجددين في هذا العصر الشهيد حسن البنا ..

انطلق هذا النور الالهي وأخذت دوائره الربانية تنداح شيئاً فشيئا ، على أيدى فتية مؤمنين ، حتى غمر كل أرجاء البلاد خلال سنوات قلائل ، وعزائم إيمانية راسخات ثوابت ، لا يأبه جندهم بالصعاب ، ولا بالعقبات يضعها المعوقون ، ولا بالتهديد يلوح به المستعمرون ، والخراصون ، والمشاءون بين الناس بالوقيعة .. وبين كل هذا وسفينة الدعوة المباركة تتهادى بين الامواج في يقين واطمئنان غير محدود ، يرفرف على سارية شراعها لواء معقود وكلمٌ منضود ونداء ملائكي مشهود ، (الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا ، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا ) .









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بقلم/ الشيخ الوالد /صادق عبد الله عبد الماجد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الإخوان المسلمون :: الوالد الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد-
انتقل الى: